ألعاب ال PC ’ برامج الكمبيوتر’ إستقبال القنوات الفضائية’ أجهزة الإستقبال وتطويرها’ أنظمة التشفير التلفزيونية الحديثة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 الشيخ "مجد البرغوثي" قضى شهيداً وهو "مشبوح" في معتقلات "رام الله"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
james bond 007

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 533
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: الشيخ "مجد البرغوثي" قضى شهيداً وهو "مشبوح" في معتقلات "رام الله"   الإثنين 25 فبراير 2008 - 23:39

كشف أحد المختطفين المفرج عنهم من سجن المخابرات التابع لرئيس السلطة محمود عباس النقاب عن أن الشيخ مجد البرغوثي، إمام مسجد كوبر، لفظ أنفاسه الأخيرة وهو معلق على شباك "الشبح" في قسم التحقيق داخل مقر المخابرات برام الله.

وأضاف المختطف، والذي أُفرج عنه بعد ساعات من استشهاد الشيخ مجد، إن رئيس قسم التحقيق ويدعى أبو سامر حضر ومعه عدد من الضباط إلى القسم عند الساعة الثانية عشرة ليلاً وأبلغنا أنه سيتم الإفراج عنا جميعاً بعد ساعات.

وروى "س.ف"، والذي فضّل عدم ذكر اسمه خشية إعادة اختطافه، تفاصيل ما جرى في الساعات والأيام الأخيرة من استشهاد البرغوثي قائلاً: "اعتقلت أنا وخمسة من إخواني من قرية كوبر قبل أسبوعين تقريباً من قبل جهاز المخابرات، وكان التحقيق معنا يركز حول تقارير مرفوعة من بعض المندوبين بأن لنا علاقة بما يسمى (القوة التنفيذية) في الضفة الغربية وبحوزتنا أسلحة وغير ذلك من التهم المجانية والجاهزة لأي معتقل من حركة حماس".

التعذيب بدأ مبكراً

ويتابع: "بعد أيام فقط من وصولنا عرفنا أن المخابرات قامت باختطاف إمام المسجد الشيخ مجد البرغوثي "أبو القسام" وقد سمعنا صوته عندما ادخله العساكر إلى قسم التحقيق وهو قسم صغير ومفتوح على بعضه البعض".

وأضاف "منذ اليوم الأول بل منذ الساعة الأولى لوصول الشيخ أبو القسام بدأت جولات التحقيق والتعذيب معه، وكان التحقيق يشمل اتهام الشيخ بأنه يملك قطعة سلاح وأنه يسعى لتشكيل قوة تنفيذية في القرية، وكنا نسمع جميع الأسئلة التي يوجهها المحققون إلى الشيخ أبو القسام في مكتب التحقيق حول هذه القضايا، فكان رد الشيخ دائماً بالنفي القاطع والجازم بل كان يسعى إلى إقناعهم عبر المنطق والعقل والحجة والبراهين لكن دون جدوى، حيث يصر المحققون على أن لديهم تقارير مؤكدة بأن لديه سلاح بالرغم من كبر سنه وكونه إمام المسجد وعنده عائلة كبيرة إلا أن ذلك لم يشفع له أبداً".

ويقول المختطف المفرج عنه "س.ف" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "كان الشيخ أبو القسام على يقين بأن ما يتعرض له لم يكن مرتبطاً بالأكاذيب التي يسوقها ضباط المخابرات حول السلاح والتنفيذية بل له علاقة مباشرة ببعض المواقف التي صدح بها في خطب الجمعة خاصة خلال حصار غزه وقطع الكهرباء عن قطاع غزه".

شبحٌ حتى الموت

ويواصل حديثه قائلاً: "كما أخبرتكم سابقاً من الساعات الأولى بدأت رحلة العذاب للشيخ أبو القسام، فبعد كل جلسة استجواب ينقل الشيخ إلى الشبح، ويكون الشبح بربط اليدين من الخلف ثم شد الحبل بأعلى الشباك (النافذة) ويستمر الرفع حتى يصبح جسد المعتقل معلق بين السماء والأرض وأطراف أصابعه تلامس الأرض".

وأضاف "يرافق ذلك أن يقوم العساكر بين الفينة والأخرى بضرب الشيخ بشكل وحشي على جميع أنحاء جسمه، وكان الشبح بهذا الشكل يستمر طوال الليل وأحيانا في النهار، ولا يتوقف إلا عند الصلاة أو تناول الطعام وكان هذا حال الشيخ منذ الساعة الأولى لوصوله حتى مساء يوم الخميس أي قبل يوم واحد من استشهاده.

وأضاف "س ف" لمراسلنا: "علمنا مساء يوم الخميس أن الشيخ مجد قد تدهورت حالته الصحية وتم نقله إلى المستشفى، وبعد ساعة عاد إلى قسم التحقيق، وكان في الغرفة المجاورة لنا، وقد أبلغنا انهم نقلوه إلى مستشفى خالد الجراحي وهناك أعطاه الأطباء حقنه وبعض الأدوية وطلبوا من الأمن أن يرتاح".

قتل بسبق الإصرار والترصد

وتابع شاهد العيان "بعد ساعتين فقط من عودته من المستشفى دخل عليه مجموعة من رجال المخابرات وقاموا بنقله إلى الشبح بالقوة رافضين الإصغاء له وكلما تحدث إليهم كانوا يبادرونه بالضرب والسب والشتائم".

وقال المختطف المفرج عنه "بعد ساعات بدأنا نسمع صرخات الشيخ، كانت صرخاته تمزق قلوبنا، كان ينادي بأعلى صوته على العساكر ليفكوا قيوده وينزلوه عن شباك الشبح ولكن لا حياة لمن تنادي".

وتابع: "قبل ساعة من صلاة الجمعة تقريباً، بدأ صوت الشيخ يخفت شيئاً فشيئاً، حتى أننا لم نسمعه إلا بصعوبة بالغة، كان ينادي علينا جميعاً، أبناء قريته المختطفين معه، كان ينادي علينا بالاسم، حتى توقف صوته تماماً".

صوته خفت من الألم حتى اختفى

ويتابع "عندها بدأنا نكبّر ونهتف ونصيح ليحضر عشرات العساكر، شاهدت الشيخ حينها وقد ترنح جسده المعلق في الهواء، وبدأت قدماه ترجفان، وجسده يرتعش حتى ظننت أنه أصيب بالشلل، وعندما فك المتوحشون رباطه سقط على الأرض فحملوه على كرسي ونقلوه إلى المستشفى ولكنني اعتقد جازماً أنه فارق الحياة ولفظ أنفاسه الأخيرة وهو على شباك الشبح".

يقول "س .ف"، وقد اغرورقت عيناه من الدمع: "رحل الإمام والشيخ وهو صابر محتسب على البلاء، قد تغير لون جسده إلى الأزرق من شدة ما تعرض له من العذاب والضرب والشبح، حتى أن يديه كانتا متورمتان بشكل كبير جداً وآثار الضرب بادية على وجهه".

وتساءل "تخيل لو انك أخي الكريم تجلس على كرسي جلد فاخر لعشرين ساعة أو أكثر هل تستطيع الاحتمال اكثر من ذلك؟ فما بالك بالشيخ أبو القسام معلق بين السماء والأرض وفقط يديه تحملان جسده الذي يزن أكثر من 90 كيلوغراماً ويستمر هذا لأيام وليال طوال وما يرافقه من الضرب على جميع أنحاء جسمه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ainnouissy.mam9.com
 
الشيخ "مجد البرغوثي" قضى شهيداً وهو "مشبوح" في معتقلات "رام الله"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "أنقذ نفسك".. وتخلّص من عيوبك مع أشرف شاهين
» تحميل القران الكريم كاملا برابط واحد " فارس عباد "
» طريقة عمل الشيبسى المقرمش زى الشيبسى اللى بتشتريه فى اكياس"
» سلسة الكتب النادرة_"الجزء الأول": كتب التحليل المالي
» قصة "معن بن زائدة والأعرابي"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين النويصي ain nouissy :: 
القضية الفلسطينية
 :: آخر أحداث القضية الفلسطينية
-
انتقل الى: