ألعاب ال PC ’ برامج الكمبيوتر’ إستقبال القنوات الفضائية’ أجهزة الإستقبال وتطويرها’ أنظمة التشفير التلفزيونية الحديثة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

شاطر | 
 

 وارزازات.. مدينة الهدوء وعشاق التيه في الصحاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
james bond 007

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 533
البلد : الجزائر
تاريخ التسجيل : 22/02/2008

مُساهمةموضوع: وارزازات.. مدينة الهدوء وعشاق التيه في الصحاري   الثلاثاء 26 فبراير 2008 - 19:43

<hr style="COLOR: #cdcdcd" SIZE=1>

ورزازات مدينة مغربية تشبه وردة تفجرت في قلب واحات الأطلس الصغير تطوقها نسمات الهواء النقي وجداول الماء العذب الرقراق القادم من قمة الجبال المغطاة بالثلوج، ويِطرز كل هذه اللوحة الطبيعية مشهد من الواحات الصحراوية المزدانة بأشجار النخيل و القصبات التقليدية التي تقودنا في رحلة زمنية عبر تفاصيل الزمن الجميل، فهذه المؤهلات التي تمتلكها وارزازات هي التي جعلتها منارة يذهب إليها السياح الراغبون في الانعتاق من أغلال المدن الكبيرة والخلود إلى الراحة في مدينة سحرت ألباب أكبر المخرجين العالميين، فقد تحولت المدينة مع تعاقب السنوات إلى عاصمة للسينما أو كما يحلو للعديدين تسميتها "هوليود افريقيا" التي دارت في سهولها أحداث أروع الأفلام العالمية مثل "أستريكس وأوبليكس" و "علي بابا والأربعين حرامي" الذي صور بها عام 1954.
* اسم المدينة وارزازات كلمة أمازيغية تعني "الهدوء" أو "بدون ضجيج" أسسها المستعمر الفرنسي أثناء وجوده بالمغرب عام 1928 بسبب ادراكه للأهمية الاستراتيجية للمنطقة في تحقيق أهدافه العسكرية وبسط نفوذه على البلاد، وكانت نقطة انطلاق الطائرات الفرنسية التي اخضعت قبائل المنطقة التي قاومت ببسالة نادرة قوات الجنرال الفرنسي هنري دو بورنازيل، الشهير باسم "الرجل ذي الرداء الأحمر".
* سهول وواحات تشتهر وارزازات بعدة سهول وواحات صحراوية توجد في مقدمتها سهول "واد تودرة" التي يمكن الوصول إليها بسيارة عادية إلى حدود نهر تودرة، وعندها يمكن للسائح أن يستمتع بالمشي على قدميه على جنبات النهر تحيط به المناظر الطبيعية الخلابة التي لم تمسها يد البشر، فسهل تودرة احتفظ بكامل عذريته طوال قرون، وبجانب هذا المنظر الرائع يوجد فندق ومطعم يمكن للسائح أن يتناول بهما الوجبات التقليدية التي يشتهيها. ويمتد سهل تودرة على مسافة 20 كلم وينتهي شمالا عند جبال الأطلس الكبير وجنوبا عند الجهة الشرقية لجبل صاغرو.
ويضم سهل تودرة العشرات من القصبات والقصور التاريخية التي تشكل جزءا طبيعيا من اللوحة الطبيعية التي تهديها وارزازات مجانا لزوارها. ويمتد سهل دادس على مسافة 170 كلم ما بين وارزازات وبولمان (جنوب)، حيث يضم حوالي ألف قصبة أشهرها قصبة آيت سوس وأمر حيدي، ويخترق السهل واد دادس الذي يسقي سلسلة من الواحات المنتشرة به، ويمكن للسائح أن يستمتع باشجار واحة سكورة حيث ظلال أشجار الزيتون والماء الرقراق البارد القادم من أعلى مرتفعات الجبال. وتختزن وارزازات مفاجأة لعشاق التيه في الصحاري الذين يمكنهم الإبحار في رمال الصحراء الشرقية الممتدة إلى ما لا نهاية بمجرد مغادرتها صوب زاكورة (جنوب شرق) ليعيشوا لحظات عذبة من صمت الطبيعة وجبروتها.
* مدينة الحرية هي مدينة ذات طابع خاص، احتفظت بأصالتها و طابعها الهندسي الخاص رغم رياح التحديث التي هبت عليها من جميع الجهات، خصوصا مع التوافد الكبير للسياح الذين يفيئون اليها من مختلف أصقاع وبقاع المعمور، فالبيوت الطينية المنتشرة في بعض القرى المجاورة لها تمتص درجة الحرارة التي تصل بسهولة إلى 45 درجة مئوية، كما أن هواءها النقي يطهر ما علق في رئتي الزائر من دخان سيارات المدن الكبرى، و يعتق جسده وعقله من ضغط الحياة الحضرية القاسية، ويمنحهما لحظة تحرر لا مثيل لها.
* شاي في الصحراء ووارزازات عبارة عن استوديو طبيعي لتصوير أروع الأفلام السينمائية العالمية وأكثرها خلودا في ذاكرة الملايين من المشاهدين عبر العالم، وتتزايد شهرة المدينة مع الأيام بفضل تنوع مشاهدها الطبيعية واختلاف الثقافات الموجودة بها، مما جعل الصناعة السينمائية بها ميدانا واعدا لإنتاج الأفلام، والمعروف عن المدينة أنها شكلت فضاء لتصوير أشهر الأفلام مثل " شاي في الصحراء" و "جوهرة النيل" و "المومياء"، وإلى جانب الأفلام المطولة كانت المدينة فضاء لتصوير عدد من الاستطلاعات والأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة . وساعدت على شهرتها السينمائية سماؤها الزرقاء و نور شمسها الطبيعي ووجود وفرة في اليد العاملة في المجال السينمائي مثل الكومبارس والتقنيين المحترفين، فتكلفة التصوير بها تقل بحوالي 50 في المائة عن التصوير بالولايات المتحدة، وحقق الانتاج السينمائي بالمدينة رقم معاملات وصل إلى 100 مليون دولار وخلق الآلاف من مناصب العمل، ومن بين أشهر الاستوديوهات في وارزازات هناك استوديو "الأطلس"، واستوديو "كان زمان" ويتوج كل هذا توفرها على بنيات سياحية جيدة بعد إنشاء سلسلة من الفنادق الفخمة والمطاعم الراقية.
* البنية السياحية التحتية أمام تزايد إقبال السياح والزوار على وارزازات، فإن الرسم البياني لوضعية القطاع السياحي في المنطقة يعرف نموا متواصلا، خاصة بعد تنظيم سلسلة من التظاهرات التي استهدفت الترويج للمنتوج السياحي وأهمها المهرجان الوطني لفن أحواش الذي يعرف مشاركة أشهر الفرق الموسيقية لهذا الفن الموسيقي المغربي التقليدي التي تأتي من عمق مدن الصحراء لتفجر طاقاتها الإبداعية أمام السياح الذين قطعوا آلاف الكيلومترات لقضاء لحظات عذبة بصحبتها. وساعد على تزايد اقبال السياح توفر وارزازات على مطار دولي يستقبل الآلاف منهم في رحلات جوية مباشرة من أشهر العواصم الأوروبية.
وتنتشر المطاعم السياحية، بمختلف أصناف وجباتها الغذائية، في كل أنحاء المدينة، وكذلك داخل الفنادق أيضا. إن ذروة السياح تبلغ أقصى درجاتها، في فصل الصيف، وبالضبط في شهري يوليو(تموز) وأغسطس (اب) حيث تشتد الحرارة و يرغب الجميع في قضاء عطلتهم بمدينة لا يحتمل الابتعاد عنها.
ورزازات مدينة مغربية تشبه وردة تفجرت في قلب واحات الأطلس الصغير تطوقها نسمات الهواء النقي وجداول الماء العذب الرقراق القادم من قمة الجبال المغطاة بالثلوج، ويِطرز كل هذه اللوحة الطبيعية مشهد من الواحات الصحراوية المزدانة بأشجار النخيل و القصبات التقليدية التي تقودنا في رحلة زمنية عبر تفاصيل الزمن الجميل، فهذه المؤهلات التي تمتلكها وارزازات هي التي جعلتها منارة يذهب إليها السياح الراغبون في الانعتاق من أغلال المدن الكبيرة والخلود إلى الراحة في مدينة سحرت ألباب أكبر المخرجين العالميين، فقد تحولت المدينة مع تعاقب السنوات إلى عاصمة للسينما أو كما يحلو للعديدين تسميتها "هوليود افريقيا" التي دارت في سهولها أحداث أروع الأفلام العالمية مثل "أستريكس وأوبليكس" و "علي بابا والأربعين حرامي" الذي صور بها عام 1954.
* اسم المدينة وارزازات كلمة أمازيغية تعني "الهدوء" أو "بدون ضجيج" أسسها المستعمر الفرنسي أثناء وجوده بالمغرب عام 1928 بسبب ادراكه للأهمية الاستراتيجية للمنطقة في تحقيق أهدافه العسكرية وبسط نفوذه على البلاد، وكانت نقطة انطلاق الطائرات الفرنسية التي اخضعت قبائل المنطقة التي قاومت ببسالة نادرة قوات الجنرال الفرنسي هنري دو بورنازيل، الشهير باسم "الرجل ذي الرداء الأحمر".
* سهول وواحات تشتهر وارزازات بعدة سهول وواحات صحراوية توجد في مقدمتها سهول "واد تودرة" التي يمكن الوصول إليها بسيارة عادية إلى حدود نهر تودرة، وعندها يمكن للسائح أن يستمتع بالمشي على قدميه على جنبات النهر تحيط به المناظر الطبيعية الخلابة التي لم تمسها يد البشر، فسهل تودرة احتفظ بكامل عذريته طوال قرون، وبجانب هذا المنظر الرائع يوجد فندق ومطعم يمكن للسائح أن يتناول بهما الوجبات التقليدية التي يشتهيها. ويمتد سهل تودرة على مسافة 20 كلم وينتهي شمالا عند جبال الأطلس الكبير وجنوبا عند الجهة الشرقية لجبل صاغرو.
ويضم سهل تودرة العشرات من القصبات والقصور التاريخية التي تشكل جزءا طبيعيا من اللوحة الطبيعية التي تهديها وارزازات مجانا لزوارها. ويمتد سهل دادس على مسافة 170 كلم ما بين وارزازات وبولمان (جنوب)، حيث يضم حوالي ألف قصبة أشهرها قصبة آيت سوس وأمر حيدي، ويخترق السهل واد دادس الذي يسقي سلسلة من الواحات المنتشرة به، ويمكن للسائح أن يستمتع باشجار واحة سكورة حيث ظلال أشجار الزيتون والماء الرقراق البارد القادم من أعلى مرتفعات الجبال. وتختزن وارزازات مفاجأة لعشاق التيه في الصحاري الذين يمكنهم الإبحار في رمال الصحراء الشرقية الممتدة إلى ما لا نهاية بمجرد مغادرتها صوب زاكورة (جنوب شرق) ليعيشوا لحظات عذبة من صمت الطبيعة وجبروتها.
* مدينة الحرية هي مدينة ذات طابع خاص، احتفظت بأصالتها و طابعها الهندسي الخاص رغم رياح التحديث التي هبت عليها من جميع الجهات، خصوصا مع التوافد الكبير للسياح الذين يفيئون اليها من مختلف أصقاع وبقاع المعمور، فالبيوت الطينية المنتشرة في بعض القرى المجاورة لها تمتص درجة الحرارة التي تصل بسهولة إلى 45 درجة مئوية، كما أن هواءها النقي يطهر ما علق في رئتي الزائر من دخان سيارات المدن الكبرى، و يعتق جسده وعقله من ضغط الحياة الحضرية القاسية، ويمنحهما لحظة تحرر لا مثيل لها.

* شاي في الصحراء ووارزازات عبارة عن استوديو طبيعي لتصوير أروع الأفلام السينمائية العالمية وأكثرها خلودا في ذاكرة الملايين من المشاهدين عبر العالم، وتتزايد شهرة المدينة مع الأيام بفضل تنوع مشاهدها الطبيعية واختلاف الثقافات الموجودة بها، مما جعل الصناعة السينمائية بها ميدانا واعدا لإنتاج الأفلام، والمعروف عن المدينة أنها شكلت فضاء لتصوير أشهر الأفلام مثل " شاي في الصحراء" و "جوهرة النيل" و "المومياء"، وإلى جانب الأفلام المطولة كانت المدينة فضاء لتصوير عدد من الاستطلاعات والأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة . وساعدت على شهرتها السينمائية سماؤها الزرقاء و نور شمسها الطبيعي ووجود وفرة في اليد العاملة في المجال السينمائي مثل الكومبارس والتقنيين المحترفين، فتكلفة التصوير بها تقل بحوالي 50 في المائة عن التصوير بالولايات المتحدة، وحقق الانتاج السينمائي بالمدينة رقم معاملات وصل إلى 100 مليون دولار وخلق الآلاف من مناصب العمل، ومن بين أشهر الاستوديوهات في وارزازات هناك استوديو "الأطلس"، واستوديو "كان زمان" ويتوج كل هذا توفرها على بنيات سياحية جيدة بعد إنشاء سلسلة من الفنادق الفخمة والمطاعم الراقية.
* البنية السياحية التحتية أمام تزايد إقبال السياح والزوار على وارزازات، فإن الرسم البياني لوضعية القطاع السياحي في المنطقة يعرف نموا متواصلا، خاصة بعد تنظيم سلسلة من التظاهرات التي استهدفت الترويج للمنتوج السياحي وأهمها المهرجان الوطني لفن أحواش الذي يعرف مشاركة أشهر الفرق الموسيقية لهذا الفن الموسيقي المغربي التقليدي التي تأتي من عمق مدن الصحراء لتفجر طاقاتها الإبداعية أمام السياح الذين قطعوا آلاف الكيلومترات لقضاء لحظات عذبة بصحبتها. وساعد على تزايد اقبال السياح توفر وارزازات على مطار دولي يستقبل الآلاف منهم في رحلات جوية مباشرة من أشهر العواصم الأوروبية.
وتنتشر المطاعم السياحية، بمختلف أصناف وجباتها الغذائية، في كل أنحاء المدينة، وكذلك داخل الفنادق أيضا. إن ذروة السياح تبلغ أقصى درجاتها، في فصل الصيف، وبالضبط في شهري يوليو(تموز) وأغسطس (اب) حيث تشتد الحرارة و يرغب الجميع في قضاء عطلتهم بمدينة لا يحتمل الابتعاد عنها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ainnouissy.mam9.com
 
وارزازات.. مدينة الهدوء وعشاق التيه في الصحاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عين النويصي ain nouissy :: 
علوم وثقافة
 ::  علوم ومعلومات عامة
-
انتقل الى: